عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
13
معارج التفكر ودقائق التدبر
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 37 إلى 43 ] رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ( 37 ) رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ( 38 ) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ ( 39 ) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ ( 40 ) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ ( 41 ) وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 )
--> ( 40 ) - قرأ ورش ، وأبو عمرو ، وحمزة ، وأبو جعفر : [ دعائي ] بإثبات ياء المتكلم وصلا . وكذلك قرأها البزّي ، ويعقوب وصلا ووقفا ، وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ دعاء ] وصلا ووقفا . ( 42 ) - قرأ عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، وأبو جعفر : [ ولا تحسبنّ ] بفتح السّين . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ولا تحسبنّ ] بكسر السّين . وهما لغتان لمعنى واحد ، وهو الظّنّ التّوهّميّ الضعيف . ( 44 ) - قرأ أبو عمرو : [ يأتيهم العذاب ] بكسر ميم « يأتيهم » . وكسر الهاء قبلها . وقرأها حمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف : [ يأتيهم العذاب ] بضمّ الهاء والميم بعدها . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يأتيهم العذاب ] بكسر الهاء وضمّ الميم بعدها . ويعقوب على أصله في ضمّ الهاء وقفا .